17‏/12‏/2010

- ليبيا وتوقعات العام 2011

مساعدتكم ضرورية للعالم اجمع


لا اؤمن بالابراج وما يقول به ضارب الودع والرمل ، عن التنبؤ بالمستقبل ، الذي هو بعلم واهب التمييز العلي القدير ، غير اننا تعودنا ومع نهاية كل سنة شمسية بصرعات التنبؤ باحداث العام القادم ، يطالعنا بها منجمين وفلكيين ، وقد يدفع الفضول بالكثيرين الى ترقب ما تفيض به قراءتهم للغد المنتظر .

بالنسبة لي كثيرا ما وجدت في احلامي استشراف للمستقبل ، واعتمادا على تفسير رؤية تواردت في غفوة نوم هادئة مع نهاية هذا العام 2010 واطلالة العام 2011 .. وضعت توقعاتي للعام القادم 2011 . وكانت كالاتي :

1 – على المستوى العالمي :

اعتقد ان العام 2011 سوف يحمل الكثير من الحلول لمعضلات ارقت جهود مضنية تهدف الى ايجاد الحلول . سينحسر الفقر هذا العام في مختلف مناطق العالم ، وسوف تتقلص الهوة الشاسعة بين الفقراء والاغنياء ، وكذلك الدول الغنية والنامية . وسيتم القضاء على الظاهرة نهائيا ، ولن نشهد ما حملته الاحصاءات في الماضي والتي اشارت الى ان ما يقارب 3 مليار انسان على ظهر الكوكب يعيشون تحت خط الفقر ، اى اقل من 2 دولار امريكي في اليوم ، من بين الاجمالي العام لسكان الكوكب الذي يقدر بـ 6 مليارات .

اعتقد ايضا ان العام سيشهد توازنا في توزيع الثروات تتقاسمه بالتراضي بلدان العالم اجمع ، الغنية والنامية ، وستنتفي ظاهرة احتكار الثروات من قبل الدول الصناعية التي تمتلك في الماضي حسب الاحصاءات 97% من الامتيازات العالمية كافة . كما ستتقلص نسبة حصص امتلاك الشركات العابرة للقارات الى درجة صفر ، وقد بلغت في الماضي 90% من امتيازات التقنية والإنتاج والتسويق . وعلى نفس المنوال سوف تعيد الدول الغنية العشرون النظر في معايير تقاسم الفرص ، وحصص الارباح التي تجنيها من خلال استثماراتها بالدول النامية ، والتي بلغت في الماضي أكثر من 80% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان النامية .

ولعل ابرز ما سيشهده العام القادم ، قلب المعادلة التي تقول بأن حجم ثروة ثلاثة من أغنى أغنياء العالم يعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة في العالم ، اذ ان هؤلاء الثلاثة سيقررون في اجتماع طارىء يجمع بينهم التبرع بثرواتهم الى تلك الدول . واسترشادا بخطوتهم الانسانية الرائدة ، يقرر عدد 200 من أغنى أغنياء العالم الذين تتجاوز ثرواتهم نسبة دخل 41% من سكان العالم مجتمعين . اتخاذ الخطوة عينها .

ايضا سوف تطلب الامم المتحدة من عدد 9 بلدان غنية الاقتصاد فيما تنفقه على غداء القطط والكلاب ، والذي يفوق حجمه خلال مدة 7 ايام ، اجمالي المساعدات التي تقدمها المنظمة للدول الفقيرة خلال عام كامل . وذلك بغرض انقاد حياة 35 الف طفل يموت يوميا بسبب المرض والجوع بالدول النامية .

2 – على المستوى المحلي :

اللجنة الشعبية العامة تضع برنامج دقيق لتوزيع الثروة على جميع افراد المجتمع بالتساوي ، وستعيد النظر في القانون رقم 15 للمرتبات ، وفي توزيع المحافظ الاستثمارية ، بما يفىء باحتياجات الاسرة الليبية ، ويكفل لها تأمين المأكل والمأوى والملبس والعلاج وتعليم ابنائها بارقي المدراس والجامعات بالعالم المتقدم .
ايضا سيتم حل معضلة الطرق والموصلات ، وسيعاد ربط جميع مناطق الجماهيرية بطرق حديثة آمنة ، وستنتهى مقصلة حوادث الطرق ، كما ستحتفل جميع المدن بل والقري بتشغيل قطارات الانفاق ، ووصول السكك الحديدية للمناطق النائية والحدودية . وسوف تنتهى معضلة استخدام النقل الخصوصي والازدحام المروري بالمدن بصفة خاصة . وسينتهى العمل من ربط الجماهيرية بشبكة الالياف البصرية ، وستصبح الانترنت كنافدة معرفية في متناول الجميع وباسعار رمزية كما الاتصالات الهاتفية .

سيشهد العام ايضا توفير فرص عمل للشباب ، والسكن اللائق لكافة شرائح المجتمع ، كما سيتم الانتهاء من تحديث البنية التحتية بجميع المدن والقرى ، وانشاء قاعدة صناعية واسعة قد تدفع الى التوقف عن ضخ النفط والاعتماد عليه كمصدر اساسي للدخل القومي ، وستشهد الاسواق تدني اسعار السلع لتصبح في متناول الجميع .

ايضا سيعاد بناء المؤتمرات واللجان الشعبية اعتمادا على مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب . مما يترتب عليه فقدان العديد من اعضاء اللجنة الشعبية العامة لمواقعهم بطريقة تؤدي الى تبادل المواقع والمهام فيما بينهم .
انتهى تفسير الرؤية

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اليوم التاريخ 14-9-2011 وقد صدقت رؤياك على حد علمي

عبدالقادر الفيثورى يقول...

ربما .. الارهاصة " فقدان العديد من اعضاء اللجنة الشعبية العامة لمواقعهم " لا بل جميعهم

غير معرف يقول...

المهم ليبيا حره والشفشوفة برا
مبروك علينا تحرير طرابلس وعقبال ليبيا كلها ان شاء الل